ابن منظور
67
لسان العرب
وكَرْنَفْتُه إذا ضَرَبْتَه . وخَرانِفُ العِضاه ثمرتها ، واحدتها خِرْنِفةٌ . والخِرْنِفُ : السمينة الغَزيرةُ من النوق ؛ قال زياد المِلْقَطِيُّ : يَلُفُّ منها بالخَرانِيفِ الغُرَرْ ، * لَفّاً بأَخْلافِ الرَّخِيّاتِ المَصَرْ خزف : الخَزَفُ : ما عُمِلَ من الطين وشُويَ بالنار فصار فَخّاراً ، واحدته خَزَفةٌ . الجوهري : الخَزَفُ ، بالتحريك ، الجَرُّ والذي يَبيعُه الخَزَّاف . وخَزَفَ بيده يَخْزِفُ خَزْفاً : خَطَرَ . وخَزَفَ الشيءَ خَزْفاً : خَرَقَه . وخَزَفَ الثوبَ خَزْفاً : شَقَّه . والخَزْفُ : الخَطْرُ باليدِ عند المَشْي . خزرف : رجل خِزْرافةٌ : ضَعِيفٌ خَوّارٌ خَفيفٌ ، وقيل : هو الذي يَضْطَرِبُ في جُلُوسِه ؛ قال امرؤ القيس : ولَسْتُ بِخِزْرافةٍ في القُعُود ، * ولَسْتُ بطَيّاخَةٍ أَخْدَبا ( 1 ) الأَخْدَب الذي لا يَتَمالَكُ حُمْقاً ، وقيل : الأَخْدَبُ الأَهْوَجُ . ابن الأَعرابي : الخِزْرافةُ الذي لا يحسن القُعود في المجلس . وقال ابن السكيت : الخِزْرافةُ الكثير الكلام الخفيفُ ، وقيل : الرَّخْوُ . خسف : الخسف : سُؤُوخُ الأَرض بما عليها . خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّه وخَسَف اللَّه به الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ به فيها ؛ ومنه قوله تعالى : فَخَسَفْنا به وبدارِه الأَرضَ . وخَسَفَ هو في الأَرض وخُسِفَ به ، وقرئ : لخُسِف بنا ، على ما لم يسمَّ فاعله . وفي حرف عبد اللَّه : لا نْخُسِفَ بنا كما يقال انْطُلِقَ بنا ، وانْخَسَفَ به الأَرضُ وخَسَفَ اللَّه به الأَرضَ وخَسَفَ المكانُ يَخْسِفُ خُسوفاً : ذهَب في الأَرض ، وخَسَفَه اللَّه تعالى . الأَزهري : وخُسِفَ بالرجل وبالقومِ إذا أَخذته الأَرضُ ودخل فيها . والخَسْفُ : إلْحاقُ الأَرض الأُولى بالثانية . والخَسْفُ : غُؤُورُ العينِ ، وخُسوفُ العينِ : ذَهابُها في الرأْس . ابن سيده : خَسَفَتْ عينُه ساخَتْ ، وخسَفَها يَخْسِفُها خَسْفاً وهي خَسِيفةٌ : فَقَأَها . وعين خاسِفةٌ : وهي التي فُقِئَتْ حتى غابت حَدَقَتاها في الرأْس . وعينٌ خاسِفٌ إذا غارَتْ ، وقد خَسَفَتِ العينُ تَخْسِفُ خُسُوفاً ؛ وأَنشد الفراء : مِن كلِّ ملْقى ذَقَنٍ جَحُوفِ ، * يَلِحُّ عِنْدَ عَيْنِها الخَسِيفِ وبعضهم يقول : عينٌ خَسِيفٌ والبئر خَسِيفٌ لا غير . وخَسَفَتِ الشمسُ وكسَفَتْ بمعنًى واحد . ابن سيده : خَسَفَتِ الشمسُ تَخْسِفُ خُسوفاً ذهب ضَوْؤُها ، وخسَفَها اللَّه وكذلك القمر . قال ثعلب : كسَفتِ الشمسُ وخسَف القمر هذا أَجودُ الكلام ، والشمسُ تَخْسِفُ يوم القيامةِ خُسوفاً ، وهو دخولها في السماء كأَنها تَكَوَّرَتْ في جُحْر . الجوهري : وخُسوفُ القمرِ كُسوفُه . وفي الحديث : إن الشمسَ والقمرَ لا يَخْسِفانِ ( 2 ) لموْتِ أَحَدٍ ولا لِحَياتِه . يقال : خَسَفَ القمرُ بوزن ضرَب إذا كان الفعل له ، وخُسِفَ على ما لم يسمّ فاعله . قال
--> ( 1 ) قوله [ ولست الخ ] تقدم في مادة طيخ : ولست بطياخة في الرجال ولست بخزرافة أحدبا . بفتح التاء من لست وبالحاء المهملة في أَحدبا . ( 2 ) قوله [ لا يخسفان ] في النهاية : لا ينخسفان .